oO منتديات احلام البناتOo




 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عبى من تجب صلاة الجمعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صمت الامل
~~ مديرة احلام البنات~~
~~ مديرة احلام البنات~~
avatar


عدد المساهمات : 269
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
الموقع : الجبيل

مُساهمةموضوع: عبى من تجب صلاة الجمعة   الخميس يناير 21, 2010 9:33 am


<H3 dir=rtl align=center>
صلاة الجمعة



على من تجب صلاة الجمعة




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال الإمام البعلي -رحمه الله تعالى-:



باب صلاة الجمعة
وهي ركعتان على ذَكَر مكلف حر صحيح مقيم ليس أبعد من فرسخ.



سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته
الجمعة سميت بذلك للاجتماع لها، ولأن به اجتماع أهل البلد كلهم في مكان واحد، هكذا شُرع الاجتماع.
ذكروا أن الله -تعالى- شرع اجتماعًا يوميًا لأهل الحي، وهو الاجتماع للصلوات الخمس. واجتماعًا أسبوعيًا، وهو الاجتماع للجمعة، يكون كل أسبوع، يحصل به اجتماع أهل البلد كلهم. واجتماع سنويا، وهو الاجتماع للأعياد، في كل بلده يجتمعون لأداء صلاة العيدين. واجتماعا عاما للأمة، وهو الاجتماع في المواسم في أيام الحج، والقصد من هذا الاجتماع:
أولا: سماع الفوائد، أن يستفيدوا بما يسمعون من النصائح والمواعظ والإرشادات والتوجيهات.
ثانيًا: التعارف، أي حصول التعارف فيما بينهم، فإنهم متى تلاقوا تعارفوا، ثم بعد ذلك يتآلفوا.
كذلك أيضا التناصح، كل من لقي أخاه في هذه الاجتماعات أبدى له نصيحته، وأبدى عليه ملاحظاته التي يلاحظها، أو التي يمكن أن يعرفها، فيحصل بذلك فوائد كثيرة زيادة على الحسنات التي تحصل في هذه الاجتماعات.
جاء في حديث أو أحاديث في فضل الجمعة أنه إذا اغتسل يوم الجمعة، ولبس أحسن ثيابه، ومشى ولم يركب، وتقدم إلى الجمعة، وصف في الصف الأول، وأنصت لخطبة الإمام حتى ينصرف، كان ذلك كفارة إلى الجمعة الآتية.
وفي حديث أنه يُكتب له خطواته، كل خطوة تكتب له، إما حسنة أو محو سيئة، أو رفع درجة.
وفي حديث أن الملائكة يكتبون، يجلسون عند أبواب المساجد أيام الجمع، فيكتبون الأول فالأول، فإذا حضر الإمام، إذا حضر طووا صحفهم وحضروا يستمعون الذكر.
واشتهر حديث القربات، أن من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، وفي الساعة الثانية كأنما قرب بقرة، وفي الثالثة كأنما قرب كبشا، وفي الرابعة كأنما قرب دجاجة، وفي الخامسة كأنما قرب بيضة.
والمراد بالساعات: الساعات الزمنية، يعني من جاء في الساعة الأولى التي هي أول النهار فله الأجر، وتكون الصلاة في الساعة السادسة، هذا دليل على فضل هذه الصلوات.
وأما تركها ففيه الوعيد، يقول عن جابر: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- على أعواد منبره يقول: لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين عن ودعهم: يعني عن تركهم الجمعات.
وكذلك ثبت أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: </A>من ترك ثلاث جمع تهاونًا طبع الله على قلبه يعني استهانة بها، وعدم اهتمام بها وبفضلها، طُبع على قلبه والعياذ بالله، يكون كالمنافقين الذين قال الله تعالى: </A>ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ والطبع: ألا يصل إليها الخير إلا أن يشاء الله.
صلاة الجمعة ركعتان، ركعتان يعني قُصرت لأجل الخطبة؛ وذلك لأن هناك خطبتان، فناسب أن تقصر الصلاة إلى ركعتين، واختصت بأنه يجهر فيها، يقرأ فيها جهرا؛ وذلك لأنه يحضرها جمع، فهم بحاجة إلى أن يستفيدوا، فيحضرون لأجل الفائدة في سماع الخطب، وكذلك الفائدة في سماع القراءة.
لما كانت صلاة الظهر سرية لا يجهر فيها بالقراءة، وكذا العصر، السبب في ذلك أن الإنسان فيها قد يكون منشغلا قلبه بأمور دنياه، فلأجل ذلك أمر بأن يقرأ لنفسه سرا، لعله في قراءته لنفسه يتزود خيرا، يعني يستفيد، يستفيد خيرا، بمعنى أنه يسمع الآيات، أو يقرأ الآيات، ويعرضها على قلبه، وأما في الليل فإنها تنقطع الشواغل. فشُرع للأئمة أن يجهروا حتى يستفيد السامعون، يستفيدون بالقراءة التي يسمعونها من الأئمة، ويتعلمون ويحفظون.
ولما كان الجمعة والعيد يحضرها الخلق الكثير ناسب أنهم يجهرون؛ حتى يستفيد أولئك الحاضرون، فقد يكون أحدهم يأتي من مكان بعيد، ولا يحضر أو لا يسمع إلا شيئا قليلا، فإذا حضر فإنه يستفيد بما يسمعه، بما يسمعه من الخطب وبما يسمعه من الإمام. هذا هو السبب في تخصيص الجمعة بأنه يجهر فيها بالقراءة.
تجب الجمعة على الرجال، ولا تجب على النساء؛ لأن وظيفة المرأة أن تبقى في بيتها، وأن تصلي في بيتها، وبيتها خير لها كما تقدم في الجماعة.
وتجب على المكلف، فلا تجب على الصغير الذي لم يبلغ سن التكليف، وإذا حضرها فإنها تجزئه.
ولا تجب على فاقد العقل؛ لأنه ساقطة عنه التكاليف، ولأنه لا يعقل ما يسمع.
وتجب على الأحرار، أما العبيد المماليك فإنهم مشغولون بحقوق أسيادهم، فلا تجب عليه؛ لأن الغالب أنها يؤتى لها من بعيد، وأنها يطول زمانها.
وتجب على الصحيح، أما المريض فإنها تسقط عنه؛ وذلك لمشقة الحضور.
وتجب على المقيم، أم المسافرون فإنهم لا تجب عليهم؛ وذلك لأن السفر يشغلهم، ولأنهم يحبون مواصلة السير.
"ليس أبعد من فرسخ"، إذا كان بينه وبين المسجد فرسخ فإنها تجب عليه. والفرسخ ثلاثة أميال كما تقدم، وتقدر ثلاثة الأميال بأنها 5 كيلو أو قريبا منها، فإذا كان بينه وبين مسجد هذا المقدار وجب عليه أن يأتي. وكان الصحابة يأتون من أبعد من الخمس، بل قد يأتي بعضهم من 10 كيلو، الذين هم في العوالي وفي أقصى المدينة يأتون من مكان بعيد.
ويرى بعض العلماء أنهم يأتون إذا كان بينهم وبين المسجد نصف اليوم، يقولون: الجمعة على من آواه المبيت إلى أهله، ومعنى ذلك أنه إذا كان بعدما يصلي الجمعة يذهب إلى أهله ويصل إليهم قبل الليل فإنه من أهل الجمعة، ومعنى ذلك أنهم كانوا يسيرون إلى الجمعة ثلاث ساعات، أو أربع ساعات، يأتون إليها من هذه الأماكن.
وهكذا عهدناهم في القرى، يأتي أحدهم إذا صلى الصبح وأكل ما تيسر، وشرب القهوة ونحوها، توجه إلى المصلى، مصلى الجمعة، فيسير بينه وبينه ثلاث ساعات، أو أربع ساعات، حتى يأتي إلى مسجد الجمعة، وإذا انصرف من الصلاة رجع إلى أهله، فلا يصلهم إلا بعد ثلاث ساعات، قد يصلي العصر في الطريق، وكل ذلك محبة لصلاة الجمعة، ولو كان فيها ما فيها من المشقة، فذلك دليل على أهميتها، ولأنهم يعرفون فضلها، ويخافون من الإثم في تركها.
في هذه الأزمنة ضعفت الهمم، فصار الكثير لا يأتونها إلا إذا كانت قريبة، ربما يكون بينه وبين المسجد الجامع مسيرة 2 كيلو، فلا يأتي، ويتعذر بأنها بعيدة، وكذلك -أيضا- قد تيسرت السبل، ويسر الله -تعالى- وسائل المواصلات، هذه السيارات التي تقرب البعيد، ومع ذلك فإن الكثير يتكاسلون، ويتركون صلاة الجمعة، ويصلون في بيوتهم -نعوذ بالله- ولا شك أن هذا من الحرمان.
إذا كان بينه وبين مسجد ثلاثة كيلو أو اثنين كيلو يدعى أنه بعيد، هذا بلا شك تكاسل عن الصلوات.
وأشد من ذلك الذين يخرجون أيام الجمع إلى المنتزهات، ثم يتركون صلاة الجمعة، يخرجون خارج البلاد مسيرة نصف ساعة بالسيارة، أو ثلثي ساعة، ويقولون: لا جمعة علينا لأننا خرجنا، فالجواب أن الجمعة عندكم قريبة.
أولا: لماذا تخصون يوم الجمعة بهذا الخروج؟ أليس ذلك تفريط في صلاة الجمعة؟
ثانيا: الجمعة قريبة، إذا ركبتهم سيارتكم أو سياراتكم لا يمضي إلا نصف ساعة أو ثلثا ساعة، أو حتى ساعة، حتى إذا وصلتم تؤدوا الصلاة وترجعون إلى منتزهكم، ولا يعوقكم ذلك، ولا يكلفكم.
كذلك إذا قالوا: إنما أنا محارم وأطفال ونحو ذلك، فنقول: في إمكانكم أن يبقى أحدكم والبقية لا تسقط عنهم صلاة الجمعة. يأتون إلى المساجد، أقرب مسجد، أو أقرب قرية يجدون فيها مسجدا جامعا، ثم بعد ذلك يرجعون إلى رحلهم أو محطة مكانهم، ولا يفوتهم شيء، ولأنهم لا يصدق عليهم أنهم مسافرون.
الجمعة سقطت عن المسافر؛ لأنه يشق عليه الإقامة، ولأنه يحب مواصلة السير، فلا بد من أن يكون الجمعة على المقيمين.
وفي هذه الأزمنة -أيضا- المسافر يتيسر له أداء الجمعة؛ وذلك لأنه في الزمن القديم لا يمر بجمعة، لو سافر -مثلا- صباح الجمعة بعد طلوع الشمس، فأقرب جمعة -مثلا- في طريق الحجاز، في الزحمية، لا يصلها إلا بالليل، إذا سار من أول النهار، وكذلك في طريق الخرج لا يصلها إلا بعد يومين، وكذلك في طريق القصيم لا يصلها إلا بعد يوم أو يومين، مما يدل على أن عليه كلفة.
وأما في هذه الأزمنة فإذا سار بعد طلوع الشمس فإنه يمر في طريقه على عشرة جوامع، عشر قرى أو أكثر، قبل أن يدخل وقت الجمعة، فلا مشقة عليه إذا مر وتوقف ودخل مسجدا وصلى، ولا يعوقه ذلك إلا قدر ربع ساعة أو نصف ساعة، ثم بعدها يتمكن من مواصلة السير.
قد يسر الله -تعالى- له هذه الناقلات التي تقرب البعيد، فلا يفرط المسلم في هذه الجمعة.
إذا عرفنا أن الصحابة -رضي الله عنهم- يأتون إلى مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- مسيرة ساعتين أو ثلاث، وأن هناك من يأتون من مكان بعيد مسيرة ثلاث ساعات أو أربع ساعات، ويقولون: الجمعة حجة الضعفاء، يعني كأنها حجة؛ وذلك لما فيها من الأجر، فكيف مع ذلك يفرط هؤلاء القادرون؟
الفقهاء قالوا: إذا كان بينه وبين المسجد فرسخ فيلزمه ذلك، وعذروا من كان أبعد من ذلك، ولعل ذلك في الزمن القديم، فإن 5 كيلو قد يحتاج في قطعها إلى ساعتين ونصف، إذا كان يمشي العادة أنه يقطع الكيلو في نصف ساعة، فإذا كان أبعد من 5 كيلو فمعناه أنه يسير نحو ثلاث ساعات، فيكون في ذلك شيء من المشقة، لكن إن تحمل ذلك فإن له أجرا على ما يتحمله، وإن صعب عليه فإنه معذور.
وأما إذا وُجدت هذه الوسائل والسيارات فليس بمعذور، ولو كان بينه وبين المسجد أربعين كيلو؛ لأنه يقطع الأربعين في نصف ساعة أو أقل، فلا يحق له أن يتخلف وعنده هذه الوسائل.
</A></H3>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dcba.go-forum.net
قمرهم كلهم
بنوته جديدة
بنوته جديدة



عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 03/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: عبى من تجب صلاة الجمعة   الجمعة يناير 22, 2010 6:18 am

مشكوووووووورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صمت الامل
~~ مديرة احلام البنات~~
~~ مديرة احلام البنات~~
avatar


عدد المساهمات : 269
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
الموقع : الجبيل

مُساهمةموضوع: رد: عبى من تجب صلاة الجمعة   الجمعة يناير 22, 2010 6:20 am

شكرا على ردك ياحلوة نورتي صفحتي وازدادت اشراقاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dcba.go-forum.net
 
عبى من تجب صلاة الجمعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
oO منتديات احلام البناتOo :: القسم العام :: آلكتـــــــآب آلــإسلــــامي .!.-
انتقل الى: